مكي بن حموش
3887
الهداية إلى بلوغ النهاية
مصبوب . من سننت الماء : صببته « 1 » . وقال الفراء « 2 » : هو طين مختلط برمل فيسمع « 3 » له صلصلة « 4 » . وقال أبو عبيدة « 5 » : يقال للطين : صلصال ، ما لم تأخذه النار . فإذا أخذته فهو فخار . وكل شيء له صوت ، سوى الطين ، فهو صلصال « 6 » . و " الحمأ " جمع حمأة وهو الطين ألم [ ت « 7 » ] غير إلى السواد « 8 » . و " المسنون " المنتن
--> - والنحو والقراءة . سكن بغداد وتوفي بالري سنة 189 ه ، له تصانيف كثيرة منها " معاني القرآن " . انظر : ترجمته في تاريخ بغداد 11 / 403 ووفيات الأعيان 3 / 295 ، وغاية النهاية 1 / 535 ، وبغية الوعاة 2 / 162 والأعلام 4 / 283 . ( 1 ) سيأتي هذا القول منسوبا لأبي عبيدة . ( 2 ) هو : يحيى بن زياد بن عبد اللّه بن منظور الديلمي مولى بني أسد ، أبو زكرياء ، المعروف بالفراء ، أمام الكوفيين وأعلمهم بالنحو واللغة وفنون الأدب ، توفي في طريق مكة سنة 207 ه . وكان فقيها متكلما عالم بأيام العرب وأخبارها عارفا بالنجوم والطب يميل إلى الاعتزال وله تصانيف كثيرة . انظر : ترجمته في تاريخ بغداد 14 / 149 ووفيات الأعيان 6 / 176 وغاية النهاية 2 / 371 وتهذيب التهذيب 11 / 212 ، وبغية الوعاة 2 / 333 والأعلام 8 / 146 . ( 3 ) " ط " : فيسمع . ( 4 ) انظر : قوله في معاني الفراء 2 / 88 والمحرر 10 / 123 . ( 5 ) هو : معمر بن المثنى ، التيمي بالولاء ، البصري ، أبو عبيدة النحوي من أئمة العلم بالأدب واللغة مولده سنة 110 ه ، ووفاته في البصرة سنة 209 ه وكان أباضيا شعوبيا من حفاظ الحديث . له نحو مائتين مؤلفا . انظر : ترجمته في تاريخ بغداد 13 / 252 ، وميزان الاعتدال 4 / 155 ، وتذكرة الحفاظ 1 / 371 ، وبغية الوعاة 2 / 294 والأعلام 7 / 272 . ( 6 ) انظر : قوله في مجاز القرآن 1 / 350 والجامع 10 / 15 وفيه " وهو قول أكثر المفسرين " ، واللسان ( صلل ) . ( 7 ) ساقط من " ق " . ( 8 ) انظر : هذا القول في مجاز القرآن 1 / 351 والمحرر 10 / 124 .